نظام الجودة

الإتقـان والجـودة صديقـان للتمـدن، رديفـان للتطـور، وعلامـة فارقـة للتميـز

منـذ بدايـات عملـــه في المســـرح انتهـــج عبدالعزيـــز المســـلَّم تطبيـــق أنظمـــة وقواعـــد متطـــورة، اعتمـــد فيهـــا علـــى مقاييـس الجـودة العالميـة، فالعالـم الآن بـات مهتمـاً بالنوعيـة التـي تؤسـس لمصداقيـة أي منتـج، لتعزيـــز خبراتـــه في هـــذا المجـــال انخـــرط عبدالعزيـــز المســـلَّم في دورات تدريبيـــة أهمهـــا «التوعيـــة بنظـام إدارة الجـودة» في الإنتـاج المسـرحي وفقـاً لمتطلبـات المواصفـات العالميـة للجـودة (ISO-9001) ابريـل ٢٠١١، ويـكاد يكـون الفنـان الوحيـد في الوطـن العربـي الـذي يطبـق هـذا النظـام في مجـال الثقافـة والفنـون والآداب والخدمـات الإعلاميـة المتكاملـة

في عُرف عبدالعزيـــز المســـلَّم أسمى كلمة هي النجاح ،وأجمل كلمة هي التطور، وهـذان العنصـران همـا المحفـزان لـه علـى ارتيـاد المهـام الصعبـة، وصحيـح أنـه لا يمكننـا شـراء الخبـرة، لكـن يمكننـا اكتسـابها بالمهـارات والجديـة والإتقـان. لـــم يتوقـــف عبدالعزيـــز المســـلَّم عـــن ســـعيه لإعتمـــاد أنظمـــة الجـــودة وتطويـــر مهاراتـه مـن خـلال الدراسـات التـي إجتـاز مقرراتهـا بنجـاح مثـل «دورة القـراءة الســـريعة وطـــرق تنميـــة الذاكـــرة» في مركـــز المـــوارد البشـــرية عـــام ٢٠٠٢. وتدرب في بريطانيا عام ٢٠٠٢ على يد أمهرالمدربين في العالم للموارد البشرية “أنتونـي روبنـز” مـدرب الرئيـس الأميركـي السـابق بيـل كلينتـون ومؤلـف كتـاب الأكثـر مبيعـاً في العالـم “أيقـظ قـواك الخفيـة” وكتـاب “قـدرات غيـر محـدودة